خالد كريزم
منذ ٣ أشهر
بدأت قوى أمن السلطة برئاسة محمود عباس، العملية مطلع ديسمبر/كانون الأول 2024، لتحاول أن تثبت قدرتها على إدارة الأمن في المناطق المحدودة التي تسيطر عليها بالضفة الغربية، في حين تسعى إلى حكم قطاع غزة بعد الحرب.
منذ عامين
استهداف السلطة الفلسطينية للمقاومين في الضفة يهدد بحدوث حالة من الاقتتال، وانفجار داخلي، خاصة أن هؤلاء يرفضون تلك الخطوة، ويعدونها ضمن الخدمات الأمنية التي تقدمها حكومة رام الله لإسرائيل.
قسم الترجمة
يعترف جمال الطيراوي القيادي في حركة التحرير الوطني "فتح"، التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأن "الشباب ينظر إلى الفصائل الجديدة على أنهم أبطال قادرون على مواجهة الاحتلال. في المقابل، يرونها (قادة السلطة) ضعفاء أمام إسرائيل".
الضفة الغربية - الاستقلال
بعد استشهاد ابنه الأول، وقف فتحي خازم بكل ثبات وصمود مخاطبا المعزين فقال: "نشيب ونسلم الراية لمن بعدنا والآن الراية بين أيديكم فلا تسقطوها، راية سيف محمد بين أيديكم فلا تسقطوها".
إسماعيل يوسف
مجموعة "عرين الأسود" كانت الأبرز والأكثر ظهورا وتنظيما وإزعاجا للاحتلال، وفرضت حضورها ونشاطها العسكري ضد جيشه في نابلس، حيث تتخذ من البلدة القديمة مقرا لها، بعد سلسلة عمليات قاتلة ضد الإسرائيليين.